عمران سميح نزال
174
الوحدة التاريخية للسور القرآنية
أي أن آية التخيير في سورة الأحزاب حكمت طبيعة العلاقة بين النبي عليه الصلاة والسلام من هذا التاريخ وما بعده ، بأن يلتزمن بكل أحكام نساء النبي التي نزلت في القرآن بحقهن ، من مضاعفة الأجر والعقوبة ، وعدم الخضوع بالقول ، بعد أن أصبح بيت النبي مقصدا لكل صاحب حاجة أو مظلمة من المسلمين والمؤمنين أو غيرهم ، وبذلك يكون بيت القيادة بيت القدوة والأسوة الحسنة ، ولا يشوب نساءه طمع إذا كلمهن من في قلبه مرض ، إذا خضعن بالقول أو أكثرن من الخروج من بيت النبوة ، والأنظار عليهن لأنهن أهل البيت النبوي .